مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

535

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن ثعلبة بن ظبيان بن غامد الأزديّ ، وهو قاتل السّاحر عند الأكثر ، وممّن قاله الكلبيّ والبخاريّ ، روى عنه الحسن ، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن مهران الفقيه ، وغيره ، قالوا بإسنادهم عن محمّد بن عيسى ، أخبرنا أحمد بن منيع ، أخبرنا أبو معاوية ، عن إسماعيل ابن مسلم ، عن الحسن ، عن جندب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حدّ السّاحر ضربة بالسّيف ؛ قد اختلف في رفع هذا الحديث ، منهم مَنْ رفعه بهذا الإسناد ، ومنهم من وقفه على جندب . كان سبب قتله السّاحر ، أنّ الوليد بن عقبة بن أبي معيط لمّا كان أميراً على الكوفة ، حضر عنده ساحر ، فكان يلعب بين يَدَي الوليد ، يريه أنّه يقتل رجلًا ثمّ يحييه ، ويدخل في فم ناقة ثمّ يخرج من حيائها ، فأخذ سيفاً من صيقل ، واشتمل عليه ، وجاء إلى السّاحر ، فضربه ضربة ، فقتله ، ثمّ قال له : أحيي نفسك ، ثمّ قرأ : « أتأتونَ السِّحْر وأنْتُم تبصرون » ؛ فرفع إلى الوليد ، فقال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : حدّ السّاحر ضربة بالسّيف ؛ فحبسه الوليد ، فلمّا رأى السّجّان صلاته وصومه ، خلّى سبيله ، فأخذ الوليد السّجّان فقتله ، وقيل : بل سجنه ، فأتاه كتاب عثمان بإطلاقه ، وقيل : بل حبس الوليد جندباً ، فأتى ابن أخيه إلى السّجّان فقتله وأخرج جندباً ، فذلك قوله : أفي مضرب السّحّار يُحبس جندب * ويُقتل أصحاب النّبيّ الأوائل ؟ ! فإن يك ظنِّي يا ابن سلمى ورهطه * هو الحقّ يُطلق جندب ويقاتل وانطلق إلى أرض الرّوم ، فلم يزل يقاتل بها المشركين حتّى مات لعشر سنوات مضينَ من خلافة معاوية . وقيل لابن عمر : إنّ المختار قد اتّخذ كرسيّاً يطيف به أصحابه يستسقون به ويستنصرون ، فقال : أين بعض جنادبة الأزد عنه ؟ وهم جندب بن زهير من بني ذبيان ، وجندب بن الخير بن عبداللَّه ، وجندب كعب وجندب بن عفيف . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 305 - 306 ( جندب ) بن كعب بن عبداللَّه بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان الأزديّ الغامديّ أبو عبداللَّه ، وربّما نسب إلى جدّه وهو جندب الخير ، وهو قاتل السّاحر ، تقدّم